كتابة: بن كونغدون
الأفكار الزلقة
إن كتاب ناديا أسباروهوفا "المضادات الميمية" بحد ذاته مضادًا ميميًا. التهمت هذا الكتاب في جلسات معدودة بالحافلة في طريقي إلى العمل، لكن لو كُلفت بوصفه فلن أجد سوى بضعة مفاهيم أستطيع أن أضع يدي عليها:
الميمات هي الأفكار التي تنتشر بسهولة، أما مضادات الميمات فهي التي تقاوم الانتشار.
نحن نعيش في بيئة معلوماتية تتكون من أنواع شتى من الميمات، وتلك الميمات تتفاوت في مدى تأثيرها وبروزها وقابليتها للانتقال.
غالبًا ما تندرج الأفكار الأكثر نفعًا تحت المضادات الميمية.

نتحدث بطبيعة الحال عن الميم بمفهوم ريتشارد دوكينز*، لا تلك الصور الساخرة بالضرورة، بل الأفكار التي تنتشر من خلال القوى الاجتماعية أو الثقافية. لما ترى الميمات بهذا المنظور ستجدها في كل مكان حولك: الأزياء، التعبيرات المستحدثة، المخاوف الشائعة، المشاهير، وغير ذلك الكثير.
عندما يغيب قسم المضادات الميمية
اكتسبت فكرة المضادات الميمية شعبيتها من كتاب "لا وجود لقسم مضاد الميمات" من تأليف كاتب استخدم اسمًا مستعارًا "qntm/ كوانتم". والكتاب في الأصل رواية قصيرة متسلسلة على موقع SCP Wiki، تحكي قصة كيان رهيب قادر على محو كل ذكرى لوجوده، حيث يستطيع الباحثون في القصة رصده وملاحظته، لكن بمجرد خروجهم من غرفته تنمحي كل ذكرى له من عقولهم. يمثل هذا الكيان، المعروف بـ SCP-055، المضادات الميمية بامتياز.

«تتوق الميمات للمشاركة والانتشار، فعندما نصادف ميمًا مستحسنًا، فإن رغبتنا الفطرية الأولى هي نقله إلى شخص آخر.. أما المضادات الميمية فبخلاف ذلك، فعندما نصادف فكرة مضادة للميمات تنشأ بداخلنا رغبة تلقائية -سواء كانت بوعي أم لا- في قمعها».
إن مضادات الميمات أفكار زلقة يصعب الإمساك بها، فهي بحكم تعريفها عصية على الوصف والمشاركة، وغالبًا ما تكون باهتة وغير جذابة ومنفّرة.
أما الميمات فتتوق إلى الانتشار والمشاركة، فهي تكبر وتنمو بذاتها. إنها تلك النوعية من الأفكار التي شكّلتها الضغوط البيئية حتى صرت ترغب في نقلها إلى غيرك بمجرد تلقيها، وقد قولبت الفكرة نفسها بطريقة تجعل مشاركتها غاية في السهولة.
يعد “Six-seven”** ميمًا مثاليًا، فهو يخلو من أي مضمون حقيقي ومع ذلك حقق انتشارًا واسعًا. يمكن تصور الميمات على أنها رسالة باطنية (المحتوى الفعلي) ومغلفة بغلاف ظاهري (واجهة زائفة تغري المرء بمشاركتها). لم يحمل ميم 6-7 أي رسالة، بل كان غلافًا صرفًا، وهذا إلى حد ما هو ما أعطاه مزية للانتشار الواسع، فلا يوجد معنى جوهري يجب الحفاظ عليه من التحريف.
وفي المقابل، من الصعب جدًا استحضار مثال نموذجي للمضاد الميمي. تستخدم أسباروهوفا "كتابة الوصية" مثالًا: رغم أنه أمر حسن، فأكثر الناس يعزفون عنه سنوات طويلة. كما تعد "شروط الخدمة" مثالًا آخر جيد للمضادات الميمية: فهي منتشرة في كل مكان، ولا يُلقى لها بالًا في أي مكان.
البيئة الميمية
تحتاج الميمات وسيطًا حتى تنتشر من خلاله، فالأفكار كانت وما تزال تُتداول وتنتشر منذ نشأة الثقافة الإنسانية، غير أن تطور الإنترنت أدى إلى ما يشبه نقطة تحول في عالم الميمات، حيث تولَّد الميمات وتُنشر عالميًا على نطاق لم يتخيله عقل في القرن العشرين. تطلق أسباروهوفا على هذه البيئة الميمية المشحونة "المدينة الميمية":
«يسهُل جدًا التعرف على المدينة الميمية، إنها عالم الأفكار الفيروسية والعدوى الاجتماعية: التغريدات التي تنتشر كالنار في الهشيم، الصور الرمزية على وسائل التواصل الداعمة لأحدث القضايا السياسية، ريلز تيك توك وإنستغرام التي نتصفحها في نهاية يوم شاق. هنا تنتشر الأفكار بسرعة البرق -بمعونة المنصات الاجتماعية- لتشكّل سلوكنا الجماعي وتفضيلاتنا: الآراء التي نعتقدها، مواعيدنا، مَن ننتخب.. [إن المدينة الميمية] تزدهر بذيوعها وظهورها، وتكمن قوتها في قدرة الأفكار على جذب انتباهنا بسرعة، ثم التكاثر في العقل الجمعي».
يمثل نقيض المدينة الميمية مفهوم "الغابة المظلمة" الذي طرحه يانسي ستريكلر في إحدى مقالاته مشيرًا إلى سلسلة الخيال العلمي التي صدرت بالاسم ذاته. تقترح فرضية الغابة المظلمة -المستوحاة من سلسلة الخيال العلمي- أنه عندما يكون المرء في بيئة عدائية، فالتصرف العقلاني هو التخفي تجنبًا للوقوع صيدًا في أيدي المفترسين. وفي عالم الإنترنت الذي يعج بالرسائل العشوائية والروبوتات والمتصيّدون المحتالون وأصحاب البلاغات الكاذب وتهديدات الإلغاء: الاستجابة العقلانية هي الانسحاب من المدينة الميمية إلى الزوايا الأكثر ظُلمة وخصوصية على الشبكة، مثل مجموعات الدردشة وخوادم ديسكورد ومجتمعات تويتر المنغلقة التي تضم حسابات بأسماء مستعارة وصور رمزية للأنمي.
تعتمد أسباروهوفا بشدة على كتابات فينكاتيش راو المنشورة على Ribbonfarm وماغي أبلتون، وقد استمتعت بقراءة أعمال كليهما في الماضي. تتمثل خلاصة ما طرحه راو وأبلتون وغيرهما في أن الاستجابة المرغوبة لضجيج المدينة الميمية هي اللجوء إلى "الشبكة الدافئة": أي "تلك المساحات الخاصة المحمية ببوّابات على الإنترنت التي لجأنا إليها جميعًا في السنوات القليلة الماضية".
يتمثل تاريخ ثقافة الإنترنت وفق تأطير أسباروهوفا في المراحل الثلاثة التالية: أولًا، ظهرت موجة من التفاؤل بأن الإنترنت قد يكون قوة لترسيخ السلام والتواصل بين البشر. ثانيًا، لمّا ظهرت قوى أخرى مثل نزعة المحاكاة وانهيار السياق غدا الإنترنت بيئة عدائية وموطنًا للحروب الثقافية. وهكذا تحول الانتشار الفيروسي -الذي كان في البداية ظاهرة لافتة لمشاركة صور القطط- إلى سلاح يُستخدم لتوجيه الانتباه. ثالثًا، كرد فعل مضاد لتلك القوى السابقة دخلنا عصرًا "مضادًا للميمات" يتميز بالانسحاب الجماعي من الساحة العامة إلى الغابة المظلمة.
نظرة في جوهر المضاد الميمي
المضادات الميمية، من الناحية الوصفية، هي تلك الأفكار التي لا تزدهر في الساحة الميمية: فلن تكون يومًا تغريدة رنانة مدوية، ولن تحصد ملايين الإعجابات على إنستغرام، كما تفتقر لعنصر الجاذبية أو العصرية.
تختلف أنواع المضادات الميمية نظرًا لتعدد أسباب مقاومة الأفكار للانتشار:
الأفكار المملة: يقاوم كثير من الأفكار الانتباه لكونها مملة وعاجزة عن أسر انتباهنا مدة طويلة. فمثلًا "شروط الخدمة" تعد عبئًا بيروقراطيًا"، فتضغط "موافقة" وتنسى الأمر تمامًا. والتوقيت الصيفي يغدو ميمًا فترة وجيزة مرتين في السنة عند تغيير الساعات ثم سرعان ما يُنسى، فهو لا يبدو على قدر كاف من الأهمية للتصدي لإصلاحه رغم أن الكل يجمع على عدم الرغبة فيه.
المحظورات: تقاوم بعض الأفكار الانتشار لما يترتب عليها من تكلفة اجتماعية، فالمجتمعات تستخدم المحظورات استجابةً مناعية ضد الأفكار التي تشكل تهديدًا لها. تعد المحظورات مفاهيم سياقية وتخضع بشدة للرأي العام، وقد تكون منطقية مثل المناهضة للعنف، وقد تكون هدّامة كتلك التي تقمع الأفكار التي تقع خارج نافذة أوفرتون الحالية.
«تمثل المحظورات أحد أبرز فئات المضادات الميمية. بعض هذه المحظورات، مثل السرقة أو الغش أو الكذب، تظل ثابتة لا تتغير في معظم الشبكات… بيد أن المحظورات تدوم طويلًا بسبب طول مدة حضانتها، فقد تظل كامنةً سنوات إلى أن يظهر في الشبكة مَن هو مستعد لتلقّي الفكرة أو نشرها».
الأفكار غير المريحة: تقاوم بعض الأفكار استيعاب عقولنا كرد فعل مناعي نفسي أو بدافع الأنا، فالأفكار التي يصحب معالجتها ألمًا تُتجاهل إلى حد كبير.
«إننا نتجنب الأفكار التي تتطلب معالجتها كلفة إدراكية باهظة… فلا أحد يرغب في التفكير في موته، فضلًا عن موته وموت شريكه في آن واحد... إن الموت وخطة التقاعد والزواج وإنجاب أطفال كلها أفكار يصعب إعطاؤها الأولوية على كثير من الناس لأنها تجبرنا على مواجهة حقائق غير مريحة».
الأفكار الخطرة: تمثل بعض الأفكار خطرًا حقيقيًا عند مشاركتها، وأبرز مثال على ذلك المعلومات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. غير أن هناك أمثلة أدق وأخفى: تستشهد أسباروهوفا بكتاب "مجانين مثلنا" لإيثان واترز الذي يقترح (بشكل مثير للجدل) أن بعض اضطرابات الصحة النفسية، مثل فقدان الشهية العصبي و"النمط الأمريكي" من الاكتئاب، تتضمن عنصرًا من الانتقال الثقافي، ومن ثم فالمعلومات عن تلك الحالات قد تكون خطرة على الأفراد المعرضين للتأثر بها. ومن المفارقات أن المعلومات الخطرة قد تغدو ميمية بشكل مأساوي بين الفئات الهشّة، كما هو الحال في المنتديات الفرعية المخصصة لمناقشة اضطرابات الأكل.

ولِم نهتم إذًا؟ يرى بعض الناس (وأنا منهم) المضادات الميمية شيّقة للغاية، فهي تشبه الذهاب إلى متجر السلع المستعملة الخاص بالأفكار: الشطر الأكبر منها ممل، لكن معاينتها لا تخلو من المتعة. كما أن بعضها يغيّر مجرى الحياة. إن إجراء حوار عميق مع شخص من خارج نطاقك المهني أو الاجتماعي طريقة ممتازة للتعرف على مضادات ميمية جديدة لتحتفظ بها، إما أن تستكشفها لاحقًا أو تطوى صحيفتها، حسب محتواها.
كما أن مضادات الميمات بالغة الأهمية غالبًا، فهي بمثابة "تناول الخضروات" في نظامك الغذائي المعلوماتي. فالمقالات الطويلة تعد مضادًا ميميًا عند مقارنتها بتغريدة شائعة، بل إنك قد تتذكر تلك التغريدة بدقة أكثر من المقالة الطويلة التي قرأتها بتمعن. ليست الحياة الطيبة هي التي تعيشها في رغد وراحة، بل تلك التي تسعى فيها لإيجاد المعنى. إن التجاهل التام للمضادات الميمية ينطوي على مخاطرة لا يتحملها أحد سواك.
ومن هنا تقدم أسباروهوفا فئة ثالثة أخطر من الميمات تجمع بين "طابع الأهمية الظاهر" لمضادات الميمات وقابلية انتقال الميمات.
الميمات الفائقة
يطرح كتاب "المضادات الميمية" التصنيف التالي للميمات:
"الميمات": أفكار سريعة الانتشار ذات أثر محدود.
"المضادات الميمية": أفكار بطيئة الانتشار ذات أثر بالغ.
"الميمات الفائقة": أفكار سريعة الانتشار ذات أثر بالغ.
تحدثنا عن الميمات وما يقابلها من المضادات الميمية، لكنا لم نتطرق بعد إلى الميمات الفائقة:
«الميمات الفائقة.. تشبه الثقوب السوداء، فهي تنتشر بسرعة كالميمات، غير أنه يُتصور أن لها تأثير بالغ ومهم. إن قوتها الجاذبية الهائلة تسحبنا إليها، مما يعيق قدرتنا على التفكير في أي شيء آخر. بينما تتميز المضادات الميمية بحالة "نسيان غريب" يصيب المتلقي، تتميز الميمات الفائقة بـ "عجز غريب عن نيسانها"».
إن الميمات الفائقة كالموضوعات الفائقة: إذ لديها قدرة على الهيمنة واحتواء كل ما يقع في مدارها. إنها تحاكي كارثة وشيكة، كنغمة شيفرد التي تنذر بهلاك محقق يجعل الجميع شاخصين بأبصارهم.
كان الذكاء الاصطناعي هو أبرز الميمات الفائقة منذ عام 2023 حتى وقتنا هذا. وفي دائرتي يسود الحديث عن هاجس "الهلاك بالذكاء الاصطناعي"، والسبب جلي: فالذكاء الاصطناعي يرعبنا لأنه ينذر بفقدان السيطرة البشرية، واحتمال زوال القيمة الإنسانية والإبداع البشري والذكاء البيولوجي. وهو -شأنه شأن التغير المناخي- أمر يبدو أننا نجني به على أنفسنا، ثم نجد أننا مجبرون على التحديق في الكارثة وهي تلوح بالأفق. ومع ذلك، فقد ظهرت في الماضي ميمات فائقة، فإذا ما تجاوزنا -أو حين نتجاوز- كارثة الذكاء الاصطناعي الحالية، سيخلفه ميم فائق آخر.
رواد الحقيقة وحُماة القضايا
أخيرًا، تتناول أسباروهوفا أبطال المضادات الميمية: رواد الحقيقة وحماة القضايا، فبعض الأفكار المضادة للميمات تستحق أن تُحقن في الوعي العام، وترى أسباروهوفا أن هذين النمطين من الأشخاص هم مَن يستطيعو ذلك.
رواد الحقيقة: هم المستعدون لكسر الأعراف الاجتماعية للتصريح بما يخشى الآخرون من التفوّه به، بطابع يحاكي شخصية الماكر الساخر [الجوكر] غالبًا، مما يجعلهم مثيرين للإحراج أو السخرية ويحمّلهم تبعات اجتماعية.
«إن رواد الحقيقة -الذين يخرجون غالبًا عن الأعراف السائدة- معرّضون بوجه خاص للإحراج والسخرية، مما يحدث فيهم أثرًا مثبطًا، فالاستهجان يقمع رواد الحقيقة: أولئك الحمقى الفوضويون والمبدعون الذين يدفعوننا بشغف لإعادة تقييم ما نعتقد أننا نعرفه ونؤمن به».
أما حُماة القضايا: فهم الذين لا يعرفون الكلل والملل في نشر فكرة معينة. فلو أننا تخلصنا يومًا من التوقيت الصيفي، فسيكون ذلك بفضل شخص ما أخذ القضية على عاتقه بصفته من حماة القضايا، وسخّر طاقته لجعل تلك الفكرة حاضرة وبارزة بما يكفي لمعالجتها.
«ترقى الحضارة بوعيها الثقافي وتوسع نطاقه من خلال "الذاكرة الموزعة"، حيث نمكّن هؤلاء الحماة من توجيه انتباهنا وتنظيمه، مما يعزز قدرتنا على إحراز تقدم في قضايا مختلفة في آن واحد».
إن المجتمع شديد التعقيد بحيث لا يستطيع فرد وحده الإحاطة بكل ما يستوجب الاهتمام. فالنسيان جزء ضروري من حياة البشر، سواء في المجتمعات القديمة والحديثة، ونحن نوزع ذاكرتنا كشكل من أشكال التخصص المعرفي. يأخذ حماة القضايا شريحة ضيقة يرونها مغمورة ومهمَلة، ويحاولون إقناع الناس بالخروج من حالة النسيان تلك حتى تُحل المشكلة.
خلاصات
ما الذي نخرج به من "المضادات الميمية"؟ ما الذي يجدر أن نتمسك به إذا ما نسينا كل شيء؟
وجدت صعوبة في تصنيف الكتاب، فهو مزيج بين أنثروبولوجيا الإنترنت وتقييم المزاج العام لعالم ما بعد 2020 ودليل ميداني لـ "الأفكار المثيرة للاهتمام ومواطن العثور عليها".
ولو كان لي أن أقدم 3 أفكار ختامية، فستكون:
أجبر نفسك على النظر في المضادات من حين لآخر، ودوّن سجلًا للأفكار التي تصادفها، لا بأس لو نسيت أكثرها فالمقصود هو بناء الملكة الذهنية. ابحث عن فكرة أو اثنتين لتدافع عنها دفاعًا يفوق المعتاد.
من الحكمة احتضان الأفكار في مهدها في بيئات خاصة ومغلقة قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركتها علانية، فهذا المسلك أسلم من الناحية النفسية والاجتماعية.
غدا تطوير "أمن إدراكي" صلب شرطًا أساسيًا لسلامة العقل في عالم ما بعد الحداثة، وسيزداد ضرورةً مع تزايد المحتوى المنتج توليديًا. يمثل الذكاء الاصطناعي التوليدي قفزة نوعية أخرى في قدرة الميمات على الانتشار والتكاثر، ولذا يُتوقع أن نشهد انتشارًا ميمًا أكثر استحواذًا وتأثيرًا في السنوات القليلة المقبلة.
—
* يقترح دوكينز في كتابه (الجين الأناني) أن "الميم" هو وحدة نقل الثقافة وتداولها بين البشر، كما أن "الجين" هو وحدة نقل الصفات الوراثية. [المترجمة].
** انتشر هذا الميم عام 2025 بين جيل ألفا على منصات تيك توك وإنستغرام، حتى غدا ظاهرة ثقافية. يرجع أصل هذا الميم إلى أغنية لمغني الراب سكريلا بعنوان "دوت دوت (6 7)، حيث يردد في كلماتها "6-7". كما أن استخدام الأغنية كموسيقى تصويرية لفيديوهات كرة السلة ساهم في ترسيخ التعبير، إذ صار مرتبطًا بلاعب كرة السلة لاميلو بول الذي يبلغ طوله 6 أقدام و7 بوصات. [المترجمة]
شارك الصفحة
المزيد من المراجعات

البحرُ المُضطَرب بلا ضِفاف: قراءةٌ نقديَّةٌ في الطمأنينة الفلسفيِّة
ليس هذا الكتابُ مِما يُقرأ على عجلٍ، ولا مِما يُلقى على النفس إلقاءً عابرًا ثم يُنسى.

لماذا يستسلم عقلك لدوّامات الأفكار؟ وكيف تتحرر منها؟
إن الأنماط التي اعتدتها من الاجترار تستحق منك أن تتأملها بلطف وتفهمها عوضًا عن جلد ذاتك أو الشعور بالخزي

سلطان الجموع: مراجعة لكتاب صناعة السمعة في الشهرة الرقمية
وبعد مرور أكثر من عشرين عامًا لا يبدو التصوّر الذي كان يحمله أبناء تلك الأجيال مقاربًا لما أصبحنا نتصوّره في عهودنا القريبة حول وسائل التواصل
